من الذي قـالَ لك أنّ الظروف تمنحُ النسيان فرصةً للعبور بين ثغراتٍ أفتعلتها الأيـامُ لتعطينا تبريراً كافياً لأسكاتِ الضمير بعد أن نصبحَ جزئين من قلبٍ واحد فصلهُم شيءٌ مبهمٌ لا أحد منّـا يستطيعُ شرحه أو حتى الخوضَ في تفاصيله ، هو يعطينا الحقْ في أنّ لا نفكر ، في أن لا نُمعن أو ندَقق ، لأن لا شيءَ جاء بيدنـا .. كلها فعلُ ظرفٍ طارئ !
أتعلم ! أنا أكرهُ طريقتك البدائيّة في تسيير الأمور ، وجعلها بسيطة أكثرَ من اللازمِ للحد الذي أقفُ به عند نفسي مُثقلةٌ لأني أنا التي لا يمرُق أمام عينيها شيءٌ إلا وهو عاريٍّ من كلُ نقطة تقعُ عليه ..
هذا التباينُ يرسم لي وضوحاً أن نهاية كل الأشيـاء " تخليّ "
نوف العقيـل .