مَساءُ يَنامُ فوَق وَسائِده كاظِمٌ لسِر الشوقْ الناعِس فِي أجفانِك
وَيأخذ مِن جَوفْ الليَل مسْاحة ، تفِصلُ بين وَهج الشرَوقْ فيّ
مطلْع الشمسْ وَالوقت الذِي أقِف بهْ أشتمُ الصبَاح ،لأنهُ يُربك
قلبْاً إمتلئتَ بهْ وَحاصرتهُ مِن كلْ زاوُية كانْت يَوماً مَهجَورْه.
مَساءُ لا يَنتمِي إلـيّ ، يَركلُ الغربْة فِـي ملامِحي وَ يُجازِينـي
بْحيرة مُلتاعَة أقضِي بهَا مُناجيَة حُنجَرتِي فِي أن تبثُ صَوت
لا يُشبهُه حِينَما تسُدل علىَ عاتِقه الإخِتناقاتْ ، مَساءُ الترفْ .
نـوفْ العقيل .
0 أُتْركْ لِيّ فَيْضُكْ !:
إرسال تعليق
.
.
مِنْ هَذْيَانِك لْمَنَفَى عِيْنِي مُبَاشْرة !