الاثنين، فبراير 27، 2012

مسـاءْ .















    مَساءُ يَنامُ فوَق وَسائِده كاظِمٌ لسِر الشوقْ الناعِس فِي أجفانِك 
    وَيأخذ مِن جَوفْ الليَل مسْاحة ، تفِصلُ بين وَهج الشرَوقْ فيّ  
    مطلْع الشمسْ وَالوقت الذِي أقِف بهْ أشتمُ الصبَاح ،لأنهُ يُربك 
    قلبْاً إمتلئتَ بهْ  وَحاصرتهُ مِن كلْ زاوُية كانْت يَوماً مَهجَورْه.
    مَساءُ لا يَنتمِي إلـيّ ، يَركلُ الغربْة فِـي ملامِحي وَ يُجازِينـي
    بْحيرة مُلتاعَة أقضِي بهَا مُناجيَة حُنجَرتِي فِي أن تبثُ صَوت
    لا يُشبهُه حِينَما تسُدل علىَ عاتِقه الإخِتناقاتْ ، مَساءُ الترفْ .

    نـوفْ العقيل .

0 أُتْركْ لِيّ فَيْضُكْ !:

إرسال تعليق

.

.


مِنْ هَذْيَانِك لْمَنَفَى عِيْنِي مُبَاشْرة !